نعم وبكل ثقة لو أنني أملك ولاية إمرأة وجاءني من أرضى
دينه وخلقه ،، ومعرفة أهله فقط،، لما ترددت في أن اقبله
زوجاً لها ،، ولن أرهق نفسي بالبحث والتحري ( المبالغ فيه)
وهل هو من (قبيلة كذا وكذا ) أوهو شريف أو غير شريف ،،
( أوهو ،،أوهو )وأترك النصوص الصحيحة في ذلك ،
ووجدت أن أكثر الأسئلة هي من عند أنفسنا ،ولم تكن في
عصر الرجال ( عصر الصحا بة ) ومن بعدهم ،،
أين أثر العلم ؟؟؟أين نحن من الدين ؟؟؟لماذا نبالغ في هذه
المسائل ؟؟؟ من أين أتينا بهذه الأسس ؟؟ أليس فينا رجلٌ
رشيد؟؟؟ ومتى نجتث هذه ( العنصرية )
كم من فتاة تحلم أن تسمع كلمة ( ماما ) وحرمت
لهذه الأسباب!!!!!!
كم من خطبة إنفسخت لهذا التعسف؟؟؟
وكم من فتاةٍ حزينة لأنه رُدَ من يرغب في زواجها لبعض هذه
الأسباب ؟؟؟
وكم من شابٍ لا ينقصه شيء لم يتقدم ( حفظاً لماءوجهه)
أتمنى اليوم الذي أرى فيه وقد ( انقشعت هذه العادة)
وليقل الناس مايقولونه بسب حربنا لها ،،،
فلن يطول ذلك الكلام ،، وستنخرس الألسنة ،،
ويقول تعالى (( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ))
وكما جاء في الحديث ( لافرق بين عربي ولا أعجمي ، ولا أبيض
ولا أسود إلا بالتقوى ))